إسماعيل بن القاسم القالي
172
الأمالي
يوجب أن يكون النحيت الذي ينال ماله وعرضه كل أحد لأنه لا دفاع عنده فكأنه منحوت ( قال ) وأنشدنا أبو الحسن بن جحظلة للحسن بن الضحاك وما زلت أشربها والليل معتكر * حتى تضاحك في أعجازه القمر ثم انثنيت على كفي وقد أخذت * مني مآخذ ما في دونها وطر ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي عمر قال أخبرنا أحمد بن يحيى أن ابن الأعرابي أنشدهم لسلمى بن غوية بن سلمى لا يبعدن عصر الشباب ولا * لذاته ونباته النضر والمرشقات من الخدود كإيمان * الغمام صواحب القطر وطراد خيل مثلها التقتا * لحفيظة ومقاعد الخمر ولولا أولئك ما حفلت متى * غولبت في حرج إلى قبر هزئت زنيبة أن رأت ثرمي * وأن انحنى لتقادم ظهري من بعدما عهدت فأدلفني * يوم يجيء وليلة تسري حتى كأني خاتل قنصا * والمرء بعد تمامه يحري لا تهزئي مني زنيب فما * في ذاك من عجب ولا سخر أولم ترى لقمان أهلكه * ما أقتات من سنة ومن شهر وبقاء نسر كلما انقرضت * أيامه عادت إلى نسر ما طال من أمد على لبد * رجعت محورته إلى قصر ولقد حلبت الدهر أشطره * وعلمت ما آتي من الأمر ( قال أبو علي ) يحرى ينقص ومنه يقال رماه الله بأفعى حارية وهي التي قد نقص جسمها من الكبر ( وقال أبو علي ) قال أبو عبيدة العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون تظنيت وإنما هو تظننت قال العجاج * تقضى البازي إذا البازي كسر *